عمل صهيوني

عبدالمجيد السامعي

كثيرا من الناس يلقي دائما باللوم على الشيطان فكان من حِكمة الله تعالى أن يبين للانسان أن المشكلة ليست هي وجود الشيطان بل المشكلة في الانسان نفسه فحبس الشياطين في الشهر العظيم ليعرف الانسان حقيقة نفسه فقد يكون هو شيطان نفسه وﻻ يحتاج الى شيطان يغويه فإذا أردت أن تعرف نفسك اعرفها في شهر رمضان لأن الشياطين مغلولة فتبقى أنت والنفسك.

ماقامت به الفرقة الهندسية من تفجير منازل آمنين في منطقة رداع عمل يماثل افعال اليهود في غزة ، ويقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم (ولاتسرف في القتل)، وجاء في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم( لايزال المؤمن بخير مالم يسفك دم حرام).

للأسف الحوثة اسرفوا كثييير في قتل اليمنيين وخاصة من أهل تعز ورداع، ذلك لأن الحوثة يتعاملوا مع منطقة رداع على أنها (طرف)، بمعنى ليسوا زيود اقحاح ولاشوافع، وهذا مايجعلهم يسرفوا في قتلهم بشكل جماعي دون رحمة.

تخرج حملة من صنعاء بكامل عتادها وعدتها من أطقم ومدرعات وسلاح خفيف ومتوسط وثقيل مع فرقها الهندسيه وأفرادها العسكرية ثم يقال تصرف فردي!!!!

لو كانت احداث رداع في عمران اوفي الحيمتين ربما ستكون مشاهدها الدرامية بشكل مختلف.

إلى مليشيا الحوثي ‏لم يعد هناك أي حيلة أو كذبة تسوقوها للناس لقد استنفدتم كل قواميس الدجل والكذب والتظليل ولم يعد لديكم ماتظللوا به على الناس.

الحقيقة التي لاجدال حولها اننا لسنا بخير منذ ان فقدنا الدولة وفقدنا حضورها ومؤسساتها وعدالتها وقوانينها ولسنا بخير منذ ان ظهرت هذه الجماعة التي افسدت في الأرض شر إفساد..

شهداء تفجير المنازل في رداع ليسوا ضحية هذه الجماعة الإرهابية فقط ، بل ضحية الرجال الذين تخلوا عن رجولتهم والوطن الذي باعه الأوغاد على قارعة سوق النخاسة.

الوطن الذي نكسوا راياته، ومزقوا أوراقه، وحطموا أقلامه، وصادروا أحلامه، للشعب الذي بات ماضيه أفضل من حاضره وذكرياته أجمل من واقعه.. الوطن الذي يتمنى يوم خلاص طال انتظاره.
‏‎
احد جيران المنازل التي تم تفجيرها في رداع يقول مستغربا كيف يقولوا أخطاء فردية وهم اتوا بالفرق الهندسة المختصة بزراعة المتفجرات، وسمعناهم يقيسون المسافات أثناء التشريك ، قال احدهم لزميله البيوت المجاورة ستدمر على سكانيها.!! رد عليه كبيرهم سهل عادي.

يقول :كانوا مخزنين في نهار رمضان بالجهتين الساعة التاسعة صباحا، ثم لحظات وحدث الانفجار وانهار كل شيء.
الحقيقة مافيش فرق بين الحوثة والصهاينة إلا أن اليهود يقوموا بإخراج السكان من البيوت قبل التفجير ،اما الحوثة فيهدموها على رؤس ساكنيها دون وازع من دين أوإحترام للعادات والتقاليد المجتمعية.

اللهم ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت إنك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فَأكفنا شر كل مؤذي وحاقد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى