صحافي يمني يروي قصة تعذيب السجين “خادم زهري” لدى الحوثيين

معين برس | دوت كوم:

كشف الصحفي اليمني المعروف هيثم الشهاب ماذا يحدث في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية من اعدام وتعذيب الأسرى والمختطفين.

ونشر الصحفي شهاب عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك توضيحاً يكشف ماتقوم به المليشيا الإيرانية، رصده محرر قسم دوت كوم ننشره كما ورد:

ماوراء جدران الحوثي

أغلب من وجدتهم من أبناء الحديدة يتحدثون بحسرة وألم عما لاقاه زهري من تعذيب وظلم.
زهري ذو 54 عاما من أبناء مديرية #الخوخه كان يمتهن حرفة الصيد في البحر.

عذب خادم ببيت الشيخ يحيى منصر الكائن بشارع الستين،خلف مبنى الأمن السياسي بمدينة الحديدة.

قال لي سجين كان منزل الشيخ الذي ظل فيه لأكثر من ثلاثة أشهر، كان الحوثيون يخرجوه إلى غرفة خارج المبنى مغطى على عينيه ويدية مقيدة بكلبشات للخلف.

كان المحقق أبو عمار يتلذذ بتعذيبه، يتم تعليقه من الساعة السابعة مساءا إلى الثالثة فجرا،لم يكتفي المجرم بطريقة واحدة لينال من عزيمة وشجاعة زهري.

فكان يأخذ أسياخ من حديد يتم وضعها في النار ثم يضرب زهري على ظهرة حتى أصبح ظهره ( كخشبة جزار).

لم يكن خادم زهري مجرما ؛بل كان محبوبا ودودا مع أصدقائه وجيرانه، ذنبه أنه كان رافضا للحوثي وأفكاره الميته.

تفنن السجان في تعذيبه وزاد في تفننه، حتى كان يضع (بلكة) على ظهره ويديه للخلف وموضوع عليها الكلباش، مع الضرب بعصاة رأسها (مدبب) في العمود الفقري، والأكتاف حتى تسبب بطلوع ورم.

لم يمل المجرم من بشاعة تصرفاته، ولم يفق عقله من سكر تصرفاته الحمقاء.

نقل زهري بعدها إلى فرع مبنى الأمن السياسي بمذبح بالعاصمة صنعاء، فعاش بآلامه وأوجاعه، التي لم يأبه بها سجانيه ،وأكتفوا بإعطائه مهدئات، وحبوب تؤدي للإدمان، وأضحى مجبرا في شرب حبتين يوميا من حبوب البروفين (الأحمر) لمدة ثلاث سنوات باستمرار.

كان طبيب السجن بالأمن السياسي يخبره بأن حالته الصحية خطره وتستدعي سفره للخارج بعد ان رأى ورما غير طبيعيا في أعلى ظهره.

أمتنع الحوثي عن إخراجه حتى تضاعفت حالته داخل السجن ، وتكالبت عليه الأمراض .

هذه حالة واحدة من عشرات الحالات التي تلاقي الموت والعطل وقساوة الخصم، هذه حاله مكتملة الشروط التي تجعل العالم يعرف معنى الإرهاب، ويعرف حقيقة ما يحصل في السجون الحوثية.

بداية العام الحالي أثناء خروجنا للمحاكمة أصدر القاضي أمرا بالإفراج عنه، لان حالته الصحية سيئة جدا وكان يحمل على النعش قد أصبح (مشلولا ).

بحسب المحامي صبرة أسرته قد خسرت أكثر من 20 مليون ريال يمني تكاليف نقل وعلاجات بين صنعاء، عدن ،ومصر ويعلن اليوم خبر وفاته.. رحمه الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى