ناشطون يقترحون تعيين رئيس الجمهورية والحكومة في الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين

معين برس- متابعات:
اقترح الناشط اليمني محمد الصلاحي تعيين رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة في «الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين» ومقره هولندا، وذلك في معرض تعليقه على تعيين المسؤول الحكومي فهد الشرفي رئيسًا للجنة الاجتماعية والإنسانية في الاتحاد.
وقال الصلاحي، في تعليق حمل طابعًا ساخرًا: «أنصح أن يكون العليمي رئيس اتحاد المهاجرين اليمنيين، وأعضاء المجلس والحكومة والبرلمان أعضاء في الاتحاد»، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع أداء مؤسسات الشرعية اليمنية، وانتقادًا لما اعتبره ممارسات غير مسؤولة من جانب القائمين على الاتحاد.
من جانبه، قال الناشط صدام العزاني إن اليمنيين في المهجر يعانون من تعدد المسميات والاتحادات التي تعمل باسمهم، ولكنهم يسمعون جعجعة ولا يرون طحينًا.
واتهم العزاني القائمين على الاتحاد بمحاولة تحقيق مكاسب شخصية والحصول على اعتراف داخلي، تمهيدًا للحصول على مساعدات أوروبية، زاعمًا أن تلك المساعدات قد لا تصل إلى مستحقيها.
كما تحدث العزاني عن محاولات، قال إنها جرت من جانب علي الصباحي المرشد الاعلى للاتحاد في هولندا، للاستعانة برجل الأعمال نجيب السعيدي، المقرب من مدير مكتب الرئاسة، بهدف الحصول على اعتراف بالاتحاد، مشيرًا إلى أن تلك المساعي، بحسب روايته، لم تنجح بعد ما كشف رئيس الوزراء شائع الزنداني تلك التحركات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متواصل بشأن تعدد الكيانات والاتحادات التي تمثل اليمنيين في الخارج، ومدى قدرتها على تقديم خدمات فعلية للجاليات اليمنية وتحقيق أهدافها المعلنة.
فيما اوضح الصحفي طه المعمري في معرض تعليقه على منشور الاتحاد في صفحة الفيسبوك بان القانون اليمني رقم (1) لسنة 2001 يوضح ان الاتحاد النوعي يتكوّن من جمعيات ومؤسسات أهلية، ولا يجوز أن يقل عدد أعضائه عن عشر جمعيات أو مؤسسات، والاتحاد العام يتكون من اتحادات المحافظات والاتحادات النوعية..كما أن قانون رعاية المغتربين رقم (34) لسنة 2002 يتناول هيئات الجاليات وعلاقة الدولة بها، ويلزم المغترب بالتواصل مع البعثات الدبلوماسية والانتساب لهيئات الجاليات..
وتساءل المعمري عن هوية هذا الاتحاد ومن منحه الحق في استخدام صفة اتحاد المهاجرين اليمنيين وقال :أما الاستشهاد بأن «الفايننشال تايمز والتليغراف والـBBC» تحدثت عنكم، فمع كامل الاحترام: الصحافة لا تمنح صفة قانونية، وعدد المتابعين لا يصنع شخصية اعتبارية.
من جهتهم عبر العديد من الأشخاص المعيين في المجلس الاستشاري للاتحاد انه لم تتم مشاورتهم أصلا قبل وضع اسمائهم وعبروا عن استيائهم الشديد من هذه الخطوة غير المسؤولة والتي تنم عن استغلال هذه الاسماء لأغراض شخصية وتحقيق مكاسب غير مشروعة.



