مجلس المسرّحين العسكريين والأمنيين والمدنيين يلوّح بالاعتصام أمام معاشيق بعدن

معين برس- عدن:

هدّد مجلس التنسيق الأعلى للمسرّحين قسرًا من العسكريين والأمنيين والمدنيين، بتنظيم اعتصام أمام بوابة قصر معاشيق في عدن، في حال استمرار المماطلة أو غياب الرد على مطالبهم الحقوقية، مؤكدًا أن موعد التحرك سيتم تحديده لاحقًا.

وأوضح المجلس، في بيان صادر عن هيئته الرئاسية يوم السبت، أنه اختتم المرحلة الثانية من برنامج متابعة التسوية الحقوقية للمسرّحين، ويستعد لبدء المرحلة الثالثة والأخيرة لاستكمال إدراج من تنطبق عليهم الشروط في كشوفات التسوية، وفق القرار الرئاسي رقم (2) لعام 2013م.

ودعا البيان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الإسراع في إعادة عمل اللجنة الرئاسية المكلّفة بحل قضية المسرّحين، ومنحها ميزانية تشغيلية وإيجارات المقر الرئيسي، وتحديد فترة زمنية واضحة لإنجاز مهمتها.

كما شدّد على ضرورة صرف المستحقات المتأخرة، بما في ذلك الرواتب المتأخرة المقدّرة بـ16 شهرًا، واستكمال ملفات تسوية أوضاع مناضلي ثورة 14 أكتوبر والمتضررين من الأحداث السابقة وأصحاب الأرقام الخماسية.

وأشار المجلس إلى أنه تم صرف التسويات لنحو 34 ألفًا من العسكريين والأمنيين منذ يوليو 2024، ودمجها مع الرواتب ابتداءً من مايو 2025، إضافة إلى صرف تسويات لـ16 ألف مدني على دفعتين خلال عام 2024، رغم ما واجه ذلك من عراقيل إدارية.

وحذّر البيان من أن استمرار التهميش والإقصاء الذي يتعرض له الكادر الجنوبي منذ عام 1994م “وصل إلى حد لا يُطاق”، مؤكّدًا أن الخيارات مفتوحة أمام المجلس، بما في ذلك العودة إلى ميادين الاعتصام أو المضي نحو استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.

كما أعلن المجلس تضامنه الكامل مع ما وصفها بـ”انتفاضة حضرموت”، مندّدًا بما تشهده مدينة تريم من أحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى