الساحل الغربي.. حيث تحترق أجنحة الجنون الحوثي وتتساقط مسيّرات السلاح الإيراني كاوراق الخريف

علي عميران

في جغرافية مناطق المخا والخوخة وغيرها من مناطق الساحل الغربي تحوّلت أسوار خيال الطموح لجموح نظام ملالي طهران والحرس الثوري الإيراني وأدواتها ميليشيات الحوثي الارهابية إلى شواهد على انكسار التهديد أمام صلابة الميدان فلم تكن الصواريخ البالستية و الطائرات المسيرة التي قصفوا بها المنشأت المدنية وميناء المخابكثافة في سماء المنطقة سوى أوراق محترقة في رهانات خاسرة، تساقطت واحدة تلو الأخرى أمام يقظة وجاهزية قوات المقاومة الوطنية بقيادة الفريق اول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة قائد قوات المقاومة الوطنية حفظه الله المرابطة على امتداد الشريط الساحلي

لقد أرادت الميليشيات الحوثية جعل جبهة الساحل الغربي منفذاً لفرض خناقها الميداني ولعب دور الوكيل المباشر لنظام ملالي طهران في تهديد الملاحة والتصعيد الإقليمي، إلا أن الواقع الميداني أثبت عكس ذلك تماماً
حيث أظهرت منظومات الدفاع الارضية واليقظة الميدانية قدرة عالية على تحييد تقنيات الحرس الثوري الإيراني، وتحويل مقذوفاته ومسيراته الكثيفة إلى مجرد حطام يتناثر في الرمال

إن ما يشهده الساحل الغربي اليوم يتجاوز مجرد كسر هجوم أو إسقاط مسيّرة؛ إنه تثبيت لمعادلة ميدانية مفادها أن الاستنزاف والتصعيد العسكري لن يحققا سوى مضاعفة خسائر الطرف المعتدي
تقف قوات المقاومة الوطنية ومعها كل قوات الدفاع عن الوطن والجمهورية واحرار الشعب اليمني في حالة استعداد وجاهزية عالية لخوض معركة التحرير لتحرير ماتبقى من تراب الوطن من هذه الميلشيات الحوثية تقف هذه القوات اليوم كحائط صد صلب، يحمي الأرض ويؤمن أفق المستقبل ضد كافة محاولات العبث بالأمن القومي والإقليمي

معركتنا مستمره مستمرون وعلى العهد نمضي مستمرون والعهد صنعاء..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى