شـكراً طـارق صـالـح

بقلم: عبود الحربي

العميد طارق صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات حراس الجمهورية “المقاومة الوطنية” في الساحل الغربي غني عن التعريف فهو رجل السياسة والقائد العسكري المحنك في الميدان الذي إستطاع بعبقريته الفذة ونيته الصادقة تحقيق العديد من الإنجازات السياسية والعسكرية والتنموية ومن ذلك إنشاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية والمشاركة الفعالة في تأسيس مجلس القيادة الرئاسي وغير ذلك من الإنجازات الإستراتيجية في الجانب السياسي وفي الجانب العسكري فقد تمكن من بناء قوات عسكرية وأمنية ضاربة وإحترافية ومدربة تدريبا عاليا ومسلحة تسليحا جيدا إستطاع من خلال هذه القوات النموذجية بالتعاون والتنسيق مع قوات العمالقة والألوية التهامية تحرير مساحات شاسعة من الأراضي كانت تسيطر عليها المليشيا الإنقلابية الحوثية في محافظتي تعز والحديدة وبفضل الله ثم بفضل الخطط العسكرية الناجحة للعميد طارق وصلت طلائع قواته إلى عمق مدينة الحديدة وكان النصر حليفه لولا التدخل السلبي المنحاز من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والأمم المتحدة إلى جانب المليشيا الحوثية ألتي كانت على وشك الإنسحاب ومغادرة الساحل التهامي وإعلان هزيمتها الكبرى في معركة سواحل البحر الأحمر الممتدة من باب المندب حتى ساحل ميدي،

وعلى خطى الزعيم الصالح رحمه الله سار العميد طارق تحت شعار “يدا تبني ويدا تحمي” وترجم ذلك على أرض الواقع بعيدا عن الشعارات الزائفة والتهريج الإعلامي وبيع الأوهام ويكفي زيارة أو نظرة سريعة إلى مناطق الساحل الغربي ألتي تحولت بفضل الله ثم بفضل العميد طارق وبدعم غير محدود من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من قرى نائية لا تذكر إلى مدن عصرية تتوفر فيها كل الخدمات الأساسية ألتي يحتاجها المواطنين وبصورة مجانية في أكثر جوانبها الإنسانية إضافة إلى إنشاء العديد من المشاريع والبنى التحتية الإستراتيجية مثال على ذلك إنشاء مطار المخاء الدولي وتوسعة وتحديث ميناء المخاء والمحطة الغازية ومشروع الطاقة الشمسية وإنشاء وتشغيل عددا من محطات تحلية المياه وإعمار وإعادة تأهيل الكثير من المدارس والمستشفيات وشق وسفلتة العديد من الطرقات والجسور وبناء مدن سكنية وإعادة تأهيل وتشغيل المكاتب والمؤسسات الحكومية ودعم المزارعين أضف إلى ذلك قيام الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية بتقديم الكثير والكثير من الأعمال والمشاريع الإنسانية المختلفة لأبناء الساحل وتعز واليمن بشكل عام وهناك مشاريع تنموية عملاقة قيد الإنشاء ؛

وفي الجانب العسكري والأمني والإستخباراتي فقد تحقق مالم يتم تحقيقه في أي منطقة أو محور عسكري أخر على إمتداد التراب الوطني ولعل أخر الإنجازات الأمنية التأريخية الكبرى ما قامت به بحرية المقاومة الوطنية خلال الأيام القليلة الماضية من إعتراض وضبط أكبر عملية تهريب إيرانية لأسلحة ومعدات عسكرية ضخمة للمليشيا الحوثية بلغ وزنها 750 طن في البحر الأحمر تقدر قيمتها المالية بنصف مليار دولار أمريكي شملت منظومات صاروخية ومنظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة ورادارات وصواريخ مضادة للدروع وأجهزة تنصت ومدافع بي 10 وقناصات وأجهزة تتبع وذخائر مختلفة وغير ذلك من المعدات العسكرية المتطورة ألتي كانت مرسلة من قبل الحرس الثوري الإيراني إلى وكلاءهم الحوثيون في صنعاء وألتي كانت ستستخدم حتما ضد أبناء الشعب اليمني وفي زعزعة الأمن والإستقرار الإقليمي والعالمي،.

إنجازات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح تنوعت مابين الإنجاز السياسي والعسكري والتنموي والخدمي والإنجاز الأمني والإستخباراتي وكلها إنجازات نوعية جبارة أثبت من خلالها أبطال المقاومة الوطنية خبراتهم وجدارتهم العسكرية على أرض الواقع وإخلاصهم لوطنهم وقضيتهم وجديتهم في مواجهة المليشيا الإنقلابية وتوجيه البوصلة بإتجاه تحرير العاصمة صنعاء وهذا ماأزعج البعض ممن يعيشون ويعتاشون على الفوضى والأزمات وجعلهم في حالة هذيان غير طبيعي سواء في بعض القنوات الفضائية أو المواقع الأخبارية الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي وهؤلاء يصدق عليهم المثل العربي الشهير “القافلة تسير والكلاب تنبح” وستستمر القافلة بالمسير إن شاء الله حتى تبلغ هدفها وستبقى الكلاب تنبح وليس لها غير النباح وإصدار الضجيج المدفوع ثمنه مسبقا من قبل أطراف محلية وإقليمية ودولية معادية لتطلعات أبناء الشعب اليمني في العيش بعز وكرامة وأمن وأمان وإستقرار ؛

شكرا للعميد طارق صالح وشكرا للمقاومة الوطنية وشكرا لكل الصادقين المخلصين لوطنهم وقضيتهم وشعبهم الصابر والمكافح الذي لم ولن ينسى المواقف البطولية والوطنية والإنسانية النبيلة للعميد طارق محمد عبد الله صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية الذي أصبح- رمز- المقاومة اليمنية الحميرية السنية ضد المستعمر الفارسي الإيراني وأذنابه الحوثيون في الأراضي اليمنية،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى