صور | هيفاء وهبي تعود بإطلالة “الطائر الناري”.. جمبسوت شفاف ومجوهرات بـ”البلاتين” يخطفان الأضواء

معين برس- القاهرة:

في عودة دراماتيكية استثنائية بعد غياب دام قرابة العام عن جمهورها المصري، اختارت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أن لا تطل إلا بإطلالة تليق بلقب “ديفا” الأزياء العربية. فقد ظهرت على المسرح مرتدية جمبسوتاً جريئاً من النسيج الشفاف بلون بشرة محايد، ليشكل تحفة فنية متنقلة بين التطريز اليدوي البراق والكريستال اللامع والريش الفاخر.

Screenshot

التصميم الذي يحمل بصمة خاصة، اتسم بقصة منحوتة تلاصق الجسد، مع ساقين متسعين قليلاً عند الأسفل، وكمين طويلين كان الريش فيهما نجم العرض، حيث منح الجمبسوت ديناميكية حركية ساحرة أثناء تنقل هيفاء على المسرح. وأضفت عليه الإضاءة طابعاً من الترف الثوري.

Screenshot

لم تكتفِ هيفاء وهبي بهذا القدر من البهرج، بل عززت الإطلالة بمجوهرات من البلاتين المرصع بالألماس الخالص، في رسالة واضحة بأن الموضة المسرحية عندها ليست مجرد قماش، بل استثمار بصري.

تكرار غير مصادفة

أعادت هذه الإطلالة إلى الأذهان وبقوة، الجمبسوت الماجنتي (الأرجواني المعدني) الذي صممه لها المصمم اللبناني العالمي رامي قاضي في عام 2025، والذي كانت قد دمجته مع بوليرو من الريش بنفس اللون. لكن هذه المرة، ومع الحيادية الشفافة، تبدو هيفاء وكأنها تؤكد قاعدة ثابتة: “الجرأة الكلاسيكية لا تتكرر، بل تتطور”. المحللون يرون في هذا التكرار العمدي عناوين عودة قوية لأزياء “الكابرية” المسرحية التي تمزج بين العري الأنيق والريش والصخور الثمينة.

خلف الكواليس

وإيماناً منها بأن الإطلالة المتكاملة هي سلاح النجمة الأول، أسندت هيفاء مكياجها لخبير التجميل داني كامل، الذي منحها بشرة منحوتة بتقنية “الكونتور الناعم” مع لمسات بودرة وردية أعادت الحياة إلى ملامحها. أما العيون فجاءت دخانية برموش كثيفة وآيلاينر ممتد بحرفية، ليعزز النظرة الدرامية التي اشتهرت بها. فيما أبقى على الشفتين باللون الوردي مع كونتور حيادي، موازناً بين قوة العيون وجاذبية الفم.

أما بالنسبة للشعر، فسحره المصمم أيمن علي، حيث ترك خصلاتها السوداء الطويله منسدلة بتموجات ناعمة عند الأطراف مع فرق وسطي، ليمنحها طابعاً هوليوودياً كلاسيكياً يليق بعودة النجمة الكبرى.

برغندي الدنيم والماس..

ولم تقتصر عودة النجمة على المسرح فقط، بل سبقتها إطلالتان كاجوال كشفت عنهما عبر “الستوري” قبيل اللقاء المرتقب بجمهورها المصري، لتعلن عن حالة مزاجية جديدة تسيطر على خزانتها: اللون البرغندي.

· الإطلالة الأولى (بالدنيم الأزرق): جمعت بين التحرر والأناقة، حيث ارتدت سروالاً من الدنيم الأزرق مع توب قطني أبيض بفتحات شبكية عند الصدر، وفوقه سترة “بومبر” من الجلد المحبوك باللون البرغندي من “بوتيغا فينيتا” (Bottega Veneta). وأنهت اللوك بكندرة مسطحة من الجلد من نفس الماركة.
· الإطلالة الثانية (المخمل البرغندي): كانت أكثر فخامة، ببدلة كاجوال من المخمل الناعم من علامة (.A.P.C)، نسقتها مع توب دانتيل وفرو ناعم من “زاديغ آند فولتير” (Zadig & Voltaire). وحملت حقيبة “هيرمس” الأسطورية (Limited Edition Kelly 25)، وانتعلت كندرة مدببة مفتوحة من الخلف من “روجيه فيفييه”. مجوهرات الألماس كانت حاضرة مرة أخرى، وكأنها تهمس: حتى في الكاجوال، تبقى هيفاء ملكة الرفاهية.

السؤال الذي يطرحه الجمهور: هل تعيد هيفاء وهبي تعريف “أزياء الحفلات” في 2026؟

بكل تأكيد، تشير إطلالة هيفاء الأخيرة إلى عودة قوية ومؤثرة للأزياء المسرحية فائقة البريق، حيث تتصدر الجمبسوتات المرصعة، والقصات الشفافة، والريش المتحرك مشهد الموضة الخاص بالحفلات والاستعراضات لعام 2026.

وتثبت النجمة اللبنانية مرة أخرى قدرتها على تحويل أي زي مسرحي إلى “مادة بصرية فيروسية” تتصدر محركات البحث ومنصات الأزياء العالمية في غضون ساعات. في عالم تموت فيه الصور وتولد من جديد، تبقى هيفاء وهبي “الضربة الصحافية” التي لا تحتاج إلى مقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى